السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
252
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
الأرض حتّى تحجّ المرأة في خمسة نسوة ما معهن رجل ، لا يتّقين شيئا إلّا اللّه . ( السابعة ) لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ، ثمّ يسير إلى الشام فيفتحها ، ثمّ يعتق كلّ مملوك معه ، ويعطي أصحابه قيمته . إلى أن قال ( السادسة عشرة يقتل قبله ملك الشام ، وملك مصر ويسبي أهل الشام قبائل من مصر ، ويقبل رجل من المشرق برايات سود قبل صاحب الشام ، فهو الذي يؤدي الطاعة للمهديّ ( السابعة عشرة ) يملك قبله أمير إفريقية اثنتي عشر سنة . ثمّ يملك رجل أسمر يملؤها عدلا ، ثمّ يسير للمهديّ يطيعه ويقاتل عنه . ( الثامنة عشرة ) تنزل قبله رايات سود من خراسان بالكوفة ، فإذا ظهر بمكّة بعث إليه بمكّة . ( التاسعة عشرة ) علامة خروجه أن تدور رحى بني العباس ، ويربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، وتسقط الشعبتان : بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد - أي السفيانيّ - على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرّة الشام انتهى مع الحاجة « 1 » .
--> ( 1 ) حتّى أنّ الهيثمي أوصلها إلى ستة وخمسين علامة ، فراجع ) .